ابن عربي
423
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( سفر العقل بنظره الفكري ، وسفر العامل بعمله ) ( 522 ) وقد ورد : « إن العلماء ورثة الأنبياء » - فسماهم علماء . - و « إن الأنبياء ما ورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم » . - والأخذ للعلم بالمجاهدة . - والأعمال أيضا ، سفر . فكما سافر العقل بنظره الفكري في العالم ، سافر العامل بعمله . واجتمعا في النتيجة . وزاد صاحب العمل أنه « على بصيرة » فيما علم . لا يدخله شبهة . وصاحب النظر ما يخلو عن شبهة تدخل عليه في دليله . فصاحب العمل أولى باسم العالم من صاحب النظر . - وسيأتي الكلام فيما يجوز من « السفر » وفيما لا يجوز ، في « صلاة المسافر » من هذا الكتاب - إن شاء الله تعالى ! - .